الحرس الثوري الإيراني.. الجيش الموازي

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
يمتلك أكثر من 125 ألف جندي.. وتتبعه قوات الباسيج ويبلغ عدد أفرادها أكثر من 11 مليون عنصر
كما تشير بعض التقارير إلى أن ميزانية قوة القدس هي ميزانية سرية يتحكم فيها المرشد الأعلى ولا تظهر في الميزانية العامة.
 
كما أكد حسين حميداني نائب قائد ميليشيا الباسيج من قبل أن إيران تسلح «جيوش الحرية في الشرق الأوسط وتمدها بالسلاح»، وهو ما ظهر جليا في تزويد حزب الله بالصواريخ التي استخدمها خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل صيف 2006.
 
* دور الحرس الثوري في البلاد:
 
بعد ثلاثة عقود على ثورة عام 1979، أصبح الحرس الثوري قوة قيادية في المجالين السياسي والاقتصادي في البلاد، وأصبح قادته يسيطرون على زمام أبرز المؤسسات السياسية في الدولة، فقد وصل أحد قادته وهو محمود أحمدي نجاد إلى رئاسة الجمهورية عام 2005، كما أن رئيس البرلمان علي لاريجاني كان من العناصر الفاعلة في الحرس الثوري.
 
كذلك أجاد الحرس الثوري إقامة علاقات وطيدة بينه وبين مصادر إنتاج الثروة، فوفقا لعالم الاجتماع الإيراني شمس الواعظين، فإن المشروعات الاقتصادية التي تتجاوز 10 ملايين دولار فما فوق كلها تقريبا بشكل شبه مطلق بيد الحرس الثوري، كما أصبح القادة السابقون في الحرس متسيدين مجالي النفط والغاز.
 
في النهاية، وعلى الرغم من بقاء الحرس الثوري أهم قوات إيران الدفاعية، فإنه ووفقا لبعض المراقبين، يعاني من بيروقراطية شديدة، كما أن الفساد والتجاوزات المالية من أبرز المشكلات المتنامية داخله.
 
محمد عبده حسنين
الشرق الأوسط
No votes yet